
رغمَ تداخلِ أصواتِ الداعين ، لازال كلّ داعٍ يظنُّ أنك تسمع شكواه وحده
فيُسهِبُ في حكاياته ، تحتوي جرحه يا الله ، تضمدهُ وتعافيه
كيف يحزن بعد ذلك ؟
“مادامَ نورُ اللهِ في الدَّربِ الدليل ، لا ضيرَ إنا آمنون”
*رَهَف

رغمَ تداخلِ أصواتِ الداعين ، لازال كلّ داعٍ يظنُّ أنك تسمع شكواه وحده
فيُسهِبُ في حكاياته ، تحتوي جرحه يا الله ، تضمدهُ وتعافيه
كيف يحزن بعد ذلك ؟
“مادامَ نورُ اللهِ في الدَّربِ الدليل ، لا ضيرَ إنا آمنون”
*رَهَف

تَخيَّل ،
أن تموتَ وَ لايُشيِّعُ جُثمانك الذين تحبهم ، لا يُشرفون على تغسيلِ جسدك الذي فارق الحياة !
تخيَّل ،
أن توضع في ثلّاجةِ الموتى رغمَ برودةِ جسمك الذي ماعادت الروحُ تسري فيه !
لأنه مامن أحدٍ يقدر أن يأتيك بكفنٍ فيكرمك ويدفنك :”
*رهف
اللهمَّ ارحمها واغفر لها واعفُ عنها و انصر أهل سوريا يا ربّ :”
أصدقاؤنا ، الذين يقرؤون حروفنا بصمتٍ ،
يمرّون على الأشياء السعيدة التي دوّناها يوماً ، فترتسم البسمةُ على شفاههم
يمسحون دمعةً تناثرت من كلمةِ حزنٍ قلناها !
يارفاق ، أتشعرون ؟
كيف أن وجودكم هو جنّةُ القلبِ وشذااه ؟
*رهف

وَ رغمَ أيّامنا التي زاحَمَت أفكارَنا
وضيّقَت علينا مساحة التفكيرِ بالذكريات
لازالت قلوبنا صغيرةٌ جداً على كل ذلك الشوقِ الذي يجتاحها للأصدقاء القدامى
نعم ، أصدقاء الطفولةِ والبراءة
أصدقاء الضحكِ والبكاء بل حتى النزاع
لازلتُ أشتاقُكم ، أحنُّ إلى وصالكم و أذكركم
لازلتُ حقاً أحبكم ()
*رهف
| — | محمد الحضيف |